العلامة الغريفي : إن توافرت النّيّة الجادّة للإصلاح فلن تكون العلاجات عسيرة

قال العلامة السيد عبدالله الغريفي ان المجتمع البحريني يتحمل جميعًا مسؤوليَّة الإصلاح وتبقى مسؤوليَّة النِّظام هي الأساس، وتابع العلامة الغريفي “إذا خَطَى النِّظام خطوةً، فلن يتردَّد الشَّعب أنْ يخطو خطواتٍ”.

وخلال كلمته الأسبوعية في جامع الإمام الصادق في المنامة قال “فما توافرت النِّيَّة الجادَّة للإصلاح، وما توافرت الإرادات، وما تهيَّأت المناخات، وما بدأت الحوارات، وما توافقت القناعات، وما تحرَّكت المصارَحَات، فلن تكون العِلاجاتُ عسيرةً.”

وشدد العلامة الغريفي ان الجميع يريد أن تُعالج أزمات الوطن لإنَّها ضرورة عاجلةٌ؛ لكيلا تتحوَّل الأزمات إلى مآزق، فتتعقَّد العِلاجات، وربَّما استعصت، ويكون الخاسر كلُّ الخاسر هو الوطن نظامًا، وشعبًا.

وأكد العلاّمة الغريفي في كلمته انه لن تبقى الطَّريق معقَّدة بين خَيارات النِّظام، ومطالب الشَّعب ما دامت هي مطالب حقَّة، وعادلة، وتقرُّها كلُّ الدَّساتير، والقوانين، وقال “حينما تتوافق سياسات النِّظام مع مطالب الشَّعب العادلة، فلن يكون منتصرٌ ومهزومٌ، المنتصرُ هو الوطن، وحينما ينتصر الوطنُ انتصر النِّظامُ، وانتصر الشَّعبُ”.

وتستمر السلطات البحرينية في منع أكبر صلاة جمعة في البلاد منذ منتصف يونيو حزيران من العام الماضي وتفرض إقامة جبرية على  آية الله الشيخ عيسى قاسم بعد أن اسقطت جنسيته، وتستمر في حصار منطقة الدراز غرب المنامة.