الاحزاب والقوى الوطنية في الجبل: القدس عاصمة فلسطين الابدية

تحت عنوان القدس عاصمة فلسطين الابدية من النهر الى البحر كان اليوم اجتماع ولقاء بدعوة من تيار صرخة وطن للاحزاب والقوى الوطنية في مركز” صرخة وطن” في الشوف للتدوال والبحث في كيفية التنسيق وتفعيل التحركات التضامنية مع الشعب الفلسطيني وللتاكيد على ان القدس عاصمة فلسطين الابدية وان القرار الجائر الذي اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا ولن يغير من حقيقة تاريخية لا شك فيها.

تم في هذا اللقاء الاتفاق على تأليف لجنة متابعة  لمواكبة هذه المرحلة والتنسيق لتحركات تضامنية شعبية   واتفق المجتمعون في بيان ختامي تلاه الاستاذ جهاد ذبيان على الآتي:

أولا: الرفض القاطع لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي الغاصب ونقل سفارته اليها , ونعتبر هذا القرار بمثابة وعد بلفور جديد وتكريس للاحتلال وشرعنته ونطالب بالعودةعن هذا القرار فورا.

ثانيا: ندين بشدة التخاذل الرسمي العربي امام هذا الخطر الداهم وتزامن القرار مع زيارات تطبيعية تقوم بها بعض الانظمة المتخاذلة والعميلة للصهاينة الى كيان الاحتلال ونطالب تلك الانظمة بالحد الادنى من الحياء في ظل ما تتعرض له القدس التي تعتبر قبلة ومحجة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء .

ثالثا: نطالب جماهير الشعوب العربية بممارسة اجراءات عملية وفعلية بحق المصالح الاقتصادية الاميركية والاسرائيلية بمقاطعة الشركات الداعمة لادارة ترامب ونتنياهو وكل اجراء سلمي من شأنه ان يؤثر على الرأي العام العالمي ضد القرارات الغير مسؤولة وغير واقعية التي قام بها من لا يملك لفائدة من لا يستحق.

رابعا: نؤيد ونشيد بالموقف اللبناني الرسمي وبخطاب الرؤوساء الثلاثة في المحافل العربية والدولية ونطالب باستمرار الضغط وتحويل الموقف المميز الى تيار شعبي عربي جامع يعيد بوصلة الاتجاهات الدولية باتجاه الحل العادل للقضية الفلسطينية بما يكفل عودة العودة التامة والناجزة للاجئين الفلسطينين الى ارضهم المقدسة.

خامسا : نناشد القوى والفصائل الفلسطينية لم الشمل وتوحيد الكلمة لمقاومة العدوان ووضع الخلافات الداخلية جانيا لان الخطر اليوم اصبح خطرا وجوديا على القضية لا يواحه الا بالوحدة ورص الصفوف من اجل مستقبل امتنا ومن اجل القدس التي كانت ولا تزال وستبقى العاصمة الابدية لفلسطين.

ومن جهتنا نعلن تأكيدنا على الاستمرار بالتحراكات ودعم اي حراك يوجه بوصلته الى فلسطين ومواكبة التطورات والتعاطي معها بما يقتضي وبما يمليه علينا واجبنا الوطني والانساني من اجل القدس اليوم ومن اجل فلسطين في كل يوم باعتبار هذا الاحتلال يشكل خطر على الامة جمعاء.